دعا باحثون وحقوقيون إلى “إطلاق حوار وطني في صيغة مناظرة عمومية تتناول موضوع التوقيت الصيفي في المغرب، بهدف إخراج النقاش الموسمي الذي يرافق هذه القضية من طابعه الاحتجاجي، والارتقاء به إلى مستوى نقاش موضوعي ومسؤول تقدم فيه الحكومة تصورها الحقيقي، إلى جانب خبراء ومختصين من مختلف المجالات”، بغرض “عرض المعطيات العلمية والاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بقضية تلقى رفضا شعبيا واسعا”.
ومع اقتراب نهاية شهر رمضان والعودة تلقائيا إلى توقيت “غرينيتش +1″، اعتبر المتحدثون أن “السياسات العمومية التي تمس الحياة اليومية للمواطنين بشكل مباشر يتعيّن أن تُبنى على مبادئ الشفافية والتشاور، وأن تستند إلى معطيات علمية دقيقة وواضحة”، موردين أن “أهمية الأمر ترتفع عندما يتعلق بتنظيم الزمن الاجتماعي، لما له من تأثيرات متعددة على الصحة الجسدية والنفسية، ومستويات الإنتاجية، والتوازن الأسري، فضلا عن ظروف الدراسة والعمل”.